• فلا صاحبٌ يبقى وان كانَ مادحي

    تجاهلتُ من يثني وقربتْ مناصحِ ،، فليست هذه لتلك سواءً مقاربه ،، ففي الثنا سمٌّ على هيئةِ العسلِ،، ولا كل مديحٍ تسمعه انتَ صاحبه ،، وكم من رفيقٍ هرب عن حاجبي ،، وبالامسِ كانت لهم سنيني هبه ،، فلا صاحبٌ يبقى وان كانَ مادحي ،، فقد كانَ يبدي اهتمامًا يراءِ به ،، مُريدًا بـها حاجه تكن له معي ،، فلا خيرَ به ياتي ولا خيرَ له وبـه ،، إذا اقترب تسمع فحيحه كأفعى ،، يجـلجـل بــذيــله يُجهِّز مطالبه ،، تغابيتُ عنهُم من لماحةْ فراستي ،، فظنُّو غـباءٌ ظـاهـرٌ لستُ حاسبه ،،

    الكاتب: خالد بن محمد العطوي

    1المفضلة

    100 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من خالد بن محمد العطوي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فلا صاحبٌ يبقى وان كانَ مادحي

    المزيد من خالد بن محمد العطوي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة