عذرًا..
Apr 11, 2022 04:36 PM Apr 11, 2022 04:36 PM
مابين ظني واليقين.. سأعيش بالذكرى وحينًا بالحنين.. والقلب في قضبان ماضيها بلا ذنبٍ سجين.. ولن أمِلَّ ولن أكِلَّ وأستكين.. وسأستعين.. بما تبقى من فُتات الحب والحزن الدفين.. وسأسأل العشاق هل؟ في شرعهم حب حزين!! هل ذلك الإحساس مرهون بأصناف الجمال؟! وهل يميل القلب في شرع الهوى قسرًا إذا مالطرف مال؟! وكيف حال الحب إن آل الجمال إلى الزوال؟! عذرًا.. فداء الحب ليس له دواء!! وذلك الداء العضال. عذرًا.. فبعض الحب ظن، وجميع ذاك الظن إثم.


الكاتب: abdulelah1617
0المفضلة
29 المشاهدات
0 تعليقات