يا مُتعة الحب
Apr 11, 2022 05:21 PM Apr 11, 2022 05:21 PM
أيجيءُ بالأُنثى التي أحببتُها بعضٌ من الأحلامِ والكلماتِ؟ وتقودُني طوعًا طفولةُ وجهِها فأضمُّها وتضمُّها نظراتي وكأنّ هذا الحزنَ يومًا لم يكُن تحلو بعطر حديثها أوقاتي يا مُتعةَ الحبِّ الذي لا ينتهي في مُصحفٍ يزدانُ بالآياتِ آياتُ حُسنكِ والتواشيح التي أشدو بها كي تملئين حياتي وتورّدين بياسمينكِ في دَمي وتُشيّدين حضارةً في ذاتي وتصير أيّامي غرامًا خالصًا يا نبعَ غاياتي ومُعتقداتي


الكاتب: خالد المجيري
0المفضلة
53 المشاهدات
0 تعليقات