• حُبلى

    حُبلى .. تُبشّرُني بحرماني ‏من وجهها من صوتها الحاني ‏من فرحةٍ كدنا نفوزُ بها ‏لو أنّها حطّت بشُطآني ‏لو أنّها اختارت مُرافقتي ‏وتعمّقت في بحر وجداني حُبلى تقولُ وقد كتبتُ لها ‏ما لم يُخطُّ بهِ لإنسانِ ‏ورسمتُها في كلّ زاويةٍ ‏في سقف أحلامي وجُدراني ‏أخبرتُها أنّ الهوى قدرٌ ‏وبأنّها داري وأوطاني كم كنتُ مفتونًا بنظرتها ‏مُتفاخرًا ما بين أقراني ‏وحبيبتي ما شابهت بشرًا ‏أنفاسُها بُستانُ ريحانِ ‏وحديثُها آلاتُ موسيقى ‏هَمْسٌ لها بالحُبِّ أحياني حُبلى تقولُ، وقد شرحتُ لها ‏في هجرها تاريخَ أحزاني ‏ما أمهلتني كي أُعانقَها ‏ويَذوبَ سُكّرُها بفنجاني ‏ما أشبعَتني سَكْرَةً وهوى ‏حُبلى تُؤجّجُ نارَ خُذلاني

    الكاتب: خالد المجيري

    0المفضلة

    27 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من خالد المجيري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حُبلى

    المزيد من خالد المجيري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة