قست المواعيد بالفراشات
Apr 25, 2022 12:18 PM Apr 25, 2022 12:18 PM
أظنك كنت تعرف ما الذي يبدو هناك بأسفل الدنيا أظنك كنت تشرب مستحيلات المتاه وترتقي خيباتك المثلى أقر بأن منطلقي بريئ حينما قست المواعيد اليتيمة بالفراشات التي فضحت أسامينا عليّ إذن ركوب سذاجة الأشياء علّمتُ الكواسر سيرة الجبل العظيم بدايةً علمتها أرق المفازات القريبة في ثناياها وصلتُ بنجمها نجمي وسرت إلى ذرى أبدي على جهة السماء نثرتها ودماءَها وقد التقيت غزالة بجبينها تقف المدائن والقرى تحسو الشعائر دفعة أولى وثانية... أتيت وفي يدي ثبج النشوء الأوَّليّ كمثل طفل يرفع العتباتِ صوب رفاتها، أمشي بلِيلاً بالمعابر أشتري كرز المشيئة...أجعل الهوس الثريّ مباءة من فوقها تنساب مقبرة تعيش بدون ذاكرة... خرجْتُ من الرماد إلى الرماد من الكسور المرحلية للكسور الآتيات إلى تضاريس النبوءة مِلتُ خطوي فوق أرصفة المدينة يرتدي شغفَ المسافات النبيلة. ــــ مسك الختام: في مكتبتي ثمة كتب تهفو لعناقي و ثمة أخرى أنا أهفو لأعانقها، لكن عناقي للطائفتين معا قدر لا مندوحة لي عنه.


الكاتب: مصطفى معروفي
0المفضلة
39 المشاهدات
0 تعليقات