نافلة الحنين
May 5, 2022 11:09 PM May 5, 2022 11:09 PM
أَنَّى اِتَّجَهْتُ اَلْآن، بات تَرَنُّمي يَحْتَاجُ دَنْدَنَةً لِصَوْتِ يراعي هِيَ ذِي تَدُور عَلَى اَللَّمى وَتَضُمُّنيي تَسْتَلُّ نَافِلَةَ اَلْحَنِينِ تَدَاعِي هَذَا أَنَا أَقْتَاتُ مِنْ حُلْمٍ رَنَا أستلُّ خُبْزًا اُسْتُعِيدُ صَوَاعِي هِيَ لَا تُرِيدُ حَلَاوَةً، لِتَنَالَهَا هِيَ تَنسجُ اَلْأَحْلَامَ مِنْ أَوْجَاعِي يَوْمًا طَلَاوَةُ رُوحِهَا سَتَعُودُ أَلْمسُها تَلُفُّ جَبِينَها بقناع أمشي وَمَا اَنْفِكِيتُ أسْأَلُني لَمِنْ أودَعتني ؟ أَدْرِي، لِرِيحِ صِرَاعِي هَب أَنَّهَا لَعِبَتْ بِوِدِّكَ سَاعَةً مَاذَا سَتَفْعَلُ ؟ مَا اَلَّذِي سَتُرَاعِي ؟ أَجْرَاسُ مَأْدُبَةِ اَلتَّوَجُّسِ لَا تُسَاعِدُنِي تَزِيدُ تَوَتُّرِي وَضَيَاعِي أَنْتُمْ هُنَاكَ تُفَكِّرُون وَرُبَّمَا أَهْلَكَتُ مَا أَعْدَدْتُهُ لِمَتَاعِي سعود آل سمرة


الكاتب: سعود آل سمرة
0المفضلة
37 المشاهدات
0 تعليقات