• بلا حسبان تعلّقت

    الصوتُ صوتُكِ والخيالُ خيالي والخمرُ طيفكِ والحِداقُ قِلالي والقلب غنّى حين ذلك لهفة متمايلا معْ قدِّك الميّالِ وأنا الذي ألقيتُ نحوكِ مقوَدي وتخِذتُ من شغَفي مطيَّ وصالِ ما كنت أزعم أن حبكِ قاتلي كلا ولا دَنْدَنْدَتُ في موَّالي فعلامَ يلسعني الجَوى بسياطِه وعلامَ يرشقني الهوى بنِبَالِ وعلامَ أسهَرُني ويَسهَرني الدجى يشكو همومي لي يضِجُّ لحالي ويظل يسألني ألستَ لتَنْجلي أوَكلَّ صدٍّ أنتَ ساعُ طوالِ وأظَل فيكِ الحظُّ يندُب بعضَه ويظلّ فيَّ الحظُّ غيرَ مُبالي لأنا الحقيقُ وأنتِ وجهةُ خافقي ومناي من غيري بكل نَوالِ حتّامَ تجحدني عيونُك صبوَتي حتّامَ تمنعني شفاهُك ما لي

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    27 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    تعلق قلبي 

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بلا حسبان تعلّقت

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة