• جئتك راجيا

    إِلَهِي جِئْتُكُ رَاجِيًا وَلَا أَدْرِي هَلْ أَنَا مُسْتَعِدٌّ أَمْ مُقَصِّرٌ هَلْ أَنَا صَالِحُ أُمٍّ مُجْرِمٍ أَوْ مُتَكَبِّرٍ لَا أَدْرِي هَلْ كُنْتُ مُسْتَضْعَفًا فِي اَلْأَرْضِ وَلَمْ أُهَاجِرْ لَا أَدْرِي هَلْ أَنَا ظَالِمٌ وَلِيُّ قَلْبٍ مُتَحَجِّرٍ وَلَا أَدْرِي هَلْ كُنْتُ يَوْمًا بَرِيئًا مِنْ سُوءٍ عَمَلِيٍّ وَمُتَعَذِّرٍ إِلَهِيٍّ يَا عَلَامَ اَلْغُيُوبِ يَا مُصَوَّرٌ لَا أَدْرِي هَلْ أَنَا سَرَتْ فِي اَلْأَرْضِ وَلَمْ أَرَى عَاقِبَةُ اَلْمُجْرِمِ وَلَمْ أَكُنْ مُتَدَبِّر إِلَهِيٍّ أَنْتَ اَلْمُقَدَّمُ وَأَنْتَ اَلْمُؤَخَّرُ لَكَ اَلْعَلَمُ وَتَعَلُّمٌ وَلَا أَعْلَمُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي وَمَا تَأَخَّرَ وَأَنِّي أَعْلَمَ أَنَّكَ أَنْتَ اَلْوَاحِدُ اَلْغَافِرُ أَنْتَ رَبُّ اَلصَّالِحِ وَالْمُذْنِبِ وَالْفَاجِرِ أَنْتَ اَلَّذِي يَعْفُو عَنْ اَلْمُقَصِّرِ وَأَنَّكَ قَرِيبٌ مَهْمَا ظَنَنْتُ أَنَّ ذَنْبِي عَظِيمٌ لَا يَغْفِرُ أَنْتَ اَلَّذِي تَرْحَمُ اَلْمُسْتَغْفِرَ وَأَنْتَ اَلَّذِي تُجِيرُ عَبْدًا أَيْقَنَ أَنَّكَ اَلْفَرْدُ اَلْقَادِرُ مِنْ عَذَابٍ وَنذر يَا مُقَدَّمٌ وَيَا مُؤَخَّرٌ لَنَا فَأَغْفِر لِعُبَيْدْ جَاؤُوكَ أُمًّا تَائِبًا أَوْ مُسْتَغْفِرٍ وَرَاجٍ رَحْمَتِكَ مَهْمَا عَظُمَ اَلذَّنْبُ فَأَنْتَ اَلْغَافِرَ مَهْمَا عَظُمَ اَلذَّنْبُ فَأَنْتَ اَلْغَافِرَ عبدالرحمن الرحيم

    الكاتب: عبدالرحمن

    0المفضلة

    10 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبدالرحمن

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • جئتك راجيا

    المزيد من عبدالرحمن

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة