• کنیسة مهجورة

    ( بلاد الحرب الكبرى) ذات يوم كان لي ابن يدعى يوحنا كان لي ابن، ذات يوم ضاع بين الأقواس في يوم جمعة يوم الموتى لقد رأيته يلعب عند آخر درجات القداس حين كان يقذف سطلا صغيرا من الصفيح في قلب الأسقف لقد طرقت التوابيت وهتفت ابني يا ابني ، يا ابني ورفعت مخلب دجاجة من خلف القمر ثم فهمت فجاة أن ابنتي كانت سمكة . حيث تبعد الورقات كانت لي ابنة ذات مرة ذات مرة كانت لي سمكة ميتة تحت رماد المجامر ذات مرة، كان لي بحر، من أي شيء ؟ يا الهي، بحر! وصعدت لكي أدق النواقيس ولكن الفاكهة كانت تحتوي على الدود وأعواد الثقاب المطفأة كانت قد أكلت حصاد الربيع ورأيت الشفافة من الكحول تنظف الرؤوس السوداء للجنود المحتضرين ورأيت أكواخ المطاط حيث تطوف الكؤوس ملأى بالدموع وبين مجهولي العطايا والهبات سأجدك يا ابني حين يرفع الأسقف البغلة والثور بذراعيه القويتين لكي يخيف فئران الليل التي تطوف بالمشاهد الجليدية لكأس القداس ذات مرة كان لي ابن ، كان عملاقا ولكن الأموات أقوى ويستطيعون أن يلتهموا قطعا كاملة من السماء لو كان ابني دبا فلن أخشى عليه التماسيح المضطجعة في الأدغال ولما رأيت البحر يرسو على الأشجار حتى تزني به ، ويجرحه شهوة الكتائب الوحشية لو كان ابني دبا فاتغطى بهذا القماش الخشن حتى لا أشعر ببرد الطحالب أعرف أنهم سيعطونني كما أو ربطة عنق ولكن في وسط القداس سأحطم المقود ، وهناك تنال الصخرة جنون البجون والبجع التي ستبلع من نام ، ومن تغنی في الزوايا ، نقول بأنه كان لي ابن ذات مرة ابن ابن ابن كان ابنها وحدها لأنه ابنها ابنها ابنها. ابنها. ____________ ترجمة : خليفة محمد التليسي

    الكاتب: فدريكو جارسيا لوركا / Federico Garcia Lorca

    0المفضلة

    15 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من فدريكو جارسيا لوركا / Federico Garcia Lorca

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • کنیسة مهجورة