أصيل في كوني إيلند
May 18, 2022 04:39 PM May 18, 2022 04:39 PM
مشهد الحشد الذي يتقيء (أصيل في كوني إيلند) السيدة البدينة تتقدم منتزعة الجذور ، مبللة جلود الطبول السيدة البدينة التي تبقر أخطبوطات البحر الميتة السيدة البدينة ، عدوة القمر تجري في الطرقات والمباني المهجورة وتترك في الزوايا جاجم حمامات صغيرة وتطلق غضب موائد العصور الأخيرة وتدعو شیطان الخبز فوق هضاب السماء المكنوسة . وتسرب الشوق إلى النور في حركات المرور بالأنفاق الأرضية . إنها المقابر ، إني أعرف أنها المقابر ووجع المطابخ الدفينة في الرمال إنهم الموتى وطيور الحجل، وتفاح العصور الغابرة تلك التي تدفع إلى حلوقنا يقبل صخب غابة القيء مع النساء الجوف وأطفال الشمع الدافيء، وأشجار هائجة وخدم لا يعرفون العياء ، يقدمون صحونا من المالح تحت أنغام اللعاب. ليس هناك من سبيل آخر يا بني ، تقيء، ليس هناك من سبيل آخر ليس هو قيء المرابين فوق نهدي العاهرة ولاقيء القط الذي ابتلع ضفدعة في لحظة شرود إنهم الموتى الذين يخدشون بأيديهم الطينية الأبواب الصخرية حيث تتعفن السحب والمرطبات السيدة البدينة تتقدم مع أهل السفن والحانات والحدائق والقيء يحرك بلطف طبوله بين الأحداق الدامية التي تلتمس حماية القمر أواه ، أواه ، أواه نظرتي هذه كانت تخصني أما الآن فلم تعد لي هذه النظرة التي ترتجف عارية شوقا إلى الكحول . وتسرح سفنا عجيبة فوق شقائق النعمان البحرية القائمة عند حواجز المواني إني أدافع عن نفسي بهذه النظرة التي تتولد من الأمواج حيث لا يتجزأ الفجر أنا الشاعر، بلا ذراع التائه بين الحشد الذي يتقيأ بلا فرس له وقع الحوافر يقطع الطحالب الكثيفة فوق صدغي ولكن السيدة البدينة تقدم دوما والناس تبحث عن الصيدليات حيث يمكن أن توجد المرارة الاستوائية فقط عندما يرفع العلم ، وتصل الكلاب الأولى ، وتتجمع المدينة بكاملها لتهرع إلى أكتاف المراسي ____________ ترجمة : خليفة محمد التليسي


الكاتب: فدريكو جارسيا لوركا / Federico Garcia Lorca
0المفضلة
30 المشاهدات
0 تعليقات