• ستظلُّ سرِّي المدفون

    ستظلُّ سرِّي المدفون وماذا لو دقَّتِ الأجراس؟ قد أسمعت دقاتها حتى الأصم! هُناك... في رُكْنٍ صغيرٍ هادئ... وعلى ضوءِ شمعةٍ، وكوبِ قهوة... جِئتَ تُسابِقُ الخُطى. تطوي بها طول الغياب... وعبقُ عطرك يتناثرُ في المكان. يجعلني أنتشي شوقاً إليك. وأمامي جلست... تتساقطُ الكلماتُ خجلًا... لم تُمهلني ذلك الوقت الذي كُنت أحتاجه، لأقول لك بِضعَ كلماتٍ تدفَّقت من داخل الوجدان. حَمَّلتْنِي وِزْرَ اللِقاء. أجبَرَتْنِي على الصمت... جعلتني أكتفي بالتحديْقِ في عينيكْ، وقلبي يخبرك بأن ابتسامتكَ جعلته يتنهَّدُ شوقاً منكَ وإليكْ... وكيف لا يُحبُّكَ؟! وكُلُّ نبضةٍ من نبضاتهِ تخفِقُ باسمك!

    الكاتب: غدير

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من غدير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ستظلُّ سرِّي المدفون

    المزيد من غدير

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة