رؤيةُ تُعانقُ السّماء 2030
Jun 13, 2022 04:21 PM Jun 13, 2022 04:21 PM
الحُبُّ في أرضِ الرّسالة أمطرَا=والحرفُ فيكَ مع المودّة أزهرَا يا شعرُ واعزفْ كلّ ألحانِ الوفا=وانثرْ على وجْهِ القصيدة جوهرا فالشّعرُ أن نروي حكايةَ حُبِّنا=في موطنٍ جعلَ المرارةَ سكَّرا مُذ كنتُ طفلاً والأمانُ يُحيطني=والشوقُ مزدحمٌ إليك تحدّرا مُذ كنت طفلاً والولاء لِسارعي=للمجد، إنّ الكون فيكَ تبخْتَرا وَطني إذا افتخر الجميع بموطنٍ=أطلقتُ طرفي في السّما كي أُبصرا لمّا رأيتكَ في الشّموخ محلقاً=أيقنتُ أنّك موطني شمسَ الوَرَى أبصرتُ أخضَرَكَ النّبيلَ مغرداً=نادى بعزّك للفلاحِ و كبّرا سيفانِ للحزم الأصيل تجرّدا=والنّخلُ من غيث المحبة أثمرا فالسّينُ تسمو بالجمال تكحلتْ=والعينُ نهرُ العزّ يجري كوثرا والواو وعدٌ للسّماء يقودُنا=والدّالُ شامخةٌ ترتّلُ للقِرى والياءُ من غيثِ اليقين تحدّرتْ=عقدٌ تعلّقَ في الصّدور فأبهرا سلمانُ قد ملكَ القلوبَ بحبّهِ=ومحمدٌ في عزمِهِ أسَد الشَّرى رؤياكَ في الأفق البعيد ترنّمتْ=والحب فيك مع القلوب تجذّرا فضيوفُ بيت الله أشرقَ دربُهم=جاءوا كغيثٍ بالحنين تَفجّرا ومصادرُ العيشِ الرّغيدِ تعدّدتْ=في رؤيةٍ فيها الشبابُ تَعطَّرا وطنٌ بماء الطُّهر يُسقي أرضَهُ=وبِغيثِهِ عمَّ الرّخاءُ وأمطرا الحبُّ يا وطني تبدّلَ لونُهُ=الحبُّ أصبحَ في سمائكَ أخْضرَا


الكاتب: سعد الثابتي
0المفضلة
42 المشاهدات
0 تعليقات