• مهزُومةُ المَشَاعر

    هيّا أجبنِي متى بالله تفهَمُنِي=أمْ أنّكَ اليوم قد فكّرتَ تُنهيها ؟ كلُّ التّعابيرِ تبدو غير واضحةٍ=أيّ الحكاياتِ في عينيك تَعنيها ؟ قلبي يقول سَنغدو رُوح أغنيةٍ=والعقلُ يضحك للذّكرى ويطويها إن كنت تنوي بأنْ تبتزّ عاطفتي=مشاعري في رُبا كفيك ألقيها أبصرْ خيالَك في قلبي و ذاكرتي=لا طيفَ غيرك يلهو في روابيها خسائري أنت كُلُّ الكون يصفعُني=يا مَن يُبعثر أشواقي و يُفنيها خذني إليك فبردُ الهجرِ يقتلني=كغيمةٍ أمطرتْ للحزنِ ما فيها فدمعةٌ في شَتاتِ البُعد تُسهرُني=ودمعةٌ في حَشى الأكمام أُخفيها رفعتُ ذاكرةً بيضاءَ تحملني=إليكَ واستسلمتْ حباً أغانِيها حرفي يغصُّ يكادُ الموجٌ يقذفُني=واليأسُ يعبثُ في الذّكرى ويُدميها حَنَّتْ غصونٌ من الأشجارِ فاشتبكتْ=شوقاً وغَنَّتْ طيورٌ في نواحيها سامحْ حَنينيْ إذا ما الفجرُ أهْدَرَهُ=فلوعَتِي كنتُ للأفلاكِ أحْكيها ما كنتُ أحسبُ كأسَ البعدِ قاسيةً=حتى شربتُ وكان الحزنُ حاديها عادتْ وكان خَريفُ العُمر يُمطرني=والوقتُ ما بيننا أفنى لياليها حَاولتُ أن أشتكي للحرفِ سيّدتي=لكنني اليوم قد فكّرتُ أٌنهيها !

    الكاتب: سعد الثابتي

    0المفضلة

    26 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من سعد الثابتي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مهزُومةُ المَشَاعر

    المزيد من سعد الثابتي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة