أحلامٌ في محطةِ القطار
Jun 13, 2022 04:45 PM Jun 13, 2022 04:45 PM
الشّوقُ بلّلَ خَافقي وأنا الذي أفنيتُ جُرحي في محطات القطارْ لا الوقتُ وقتي والثواني كلها خانتْ مسافة جُرحنا سُكِبتْ وأهدرها المدارْ أسندتُ للحلمِ المغادرِ خافقي والذكرياتُ نُجومها أفلَتْ وقد فاتَ القطارْ ومضيتُ وحدي حاملاً ليلَ الشّتات نامَ المساءُ ونجمةٌ في الأفقِ تنتظرُ القمَر واستيقظتْ أحلامُ عُمرِ غابرٍ كانت تُناجي بيننا صمتَ الوقارْ يا مَن رسمتُك في عيونِ قصَائدي لا وقتَ يُنصف جرحنا نبضُ البدايةِ كان أكبر غادرٍ صارتْ نهايتنا انتظارْ !


الكاتب: سعد الثابتي
0المفضلة
53 المشاهدات
0 تعليقات