جارة النهر
Jun 14, 2022 09:00 PM Jun 14, 2022 09:00 PM
يــا جــارةَ النهــرِ هــل تــدرين أوجــاعي؟ ! هـــل تســـمعين صـــريراً تحـــت أضـــلاعي أودى التعلــــــق بالآمــــــال في ألقــــــي واســـتترف الوعـــد يـــا حســـناءُ أسمـــاعي مـــا عـــدت أطلـــب همســـاً منـــك يـــثملني فقـــد صـــحوت مـــع النايـــات والراعـــي أضــــحى الشــــتات عميقــــاً لا يغــــادرني وقـــد نســـجت علـــى المنـــوال إبـــداعي قــــد بــــات قلــــبي قفــــراً لا حيــــاةَ بــــه والحــــزنُ أنعــــمَ في تقيــــيم أوضــــاعي كــــلُّ الســـعادة وهــــمٌ لا أســــاس لــــهُ جرحـــي يعانـــد مـــا يـــدعو لـــهُ الـــداعي مــــا إن تغــــادر أســــباباً ضــــحكت بهــــا أعــــاود الــــدمعُ لاســــتفتاحِ مصــــراعي والـــــذِّكرياتُ الَّـــــتي أقتـــــاتُ أعـــــذَبها مـــرَ الخريـــفُ عليهـــا وانتـــهى النــــاعي أعبـــئ الغــــيم بالأكيــــاسِ يــــا وهَمــــي واســــتثْمرت بريــــاحِ الحلــــمِ أصــــواعي تســــلَّلَ الـــــبرد في روحــــي ويـــــرمقُني كالمســــتبيحِ، ولــــن تدفعــــهُ أكــــواعي رســــائلُ الحــــب طالَــــت وهــــي بــــاردةٌ وطــــابعُ الشــــوقِ لم يلــــق لــــهُ ســــاعي


الكاتب: عبدالكريم العفيدلي
0المفضلة
72 المشاهدات
0 تعليقات