• حبيبي اللطيف

    حبيبي كلّما هجمت عليّ قوافل الديجورْ بقلبي يوقد الشمعات يدني لي انتصار النورْ يبشرني بأن الصبحَ آتٍ خالدٌ وكثيرْ وأنْ سيموتُ سجّاني ويُنهى عصرُ هذا السورْ ، سأخرجُ باسمهِ للعشبِ ترعى خطوتي الرقصاتْ أغني باسمهِ.. وأطيرُ بينَ تمدّد الغيماتْ وأنجو باسمهِ.. من بينِ أمواجٍ من العبراتْ سأحيا باسمهِ حبّاً يضيفُ إلى الحياةِ حياةْ ، حبيبي أدفأُ الكلماتِ والأحضانِ والكفّينْ وأروعُ من يعلّمني الهوى بالميلِ والميلَينْ يشتّتُ كلّ قبحٍ عن مدى قلبي، مدى العينينْ ويملؤني رضىً فأحسّني قد صرتُ "حلاّجَين" ، وأدري أنهُ آتٍ من الجنّاتِ.. لا البشَرِ لطيفٌ مثلما ضوءٍ وعذبٌ مثلما نهَرِ أمانٌ مثلَ قلبِ أبٍ ويُحيي مثلما المطرِ ويشهدُ أنهُ ملَكٌ إذا يمشي: ندى الأثَرِ

    الكاتب: نجاة الظاهري

    0المفضلة

    129 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من نجاة الظاهري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حبيبي اللطيف

    المزيد من نجاة الظاهري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة