• هل من بديل؟!

    أما من بدائلٍ للحُب؟! بلى..هُناكَ بديلين إما الانتحار وإما أن تنتظر الموت لكني قُلتُ بدائلاً للحُب لا للحياة!! وأنا لم أُخطئ يا صاحبي فلا حياة بِلا حُب

    الكاتب: يوسف سعد الدين

    0المفضلة

    38 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يوسف سعد الدين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هل من بديل؟!