• إنّي أُحبّك مالئًا أيّامي

    ها أنت تشغلُ يقظتي ومنامي ‏وتُضيءُ بالإلهامِ في أقلامي ‏وتشدُّني نحو التذكُّرِ عنوةً ‏وأنا أُحبُّك مالئًا أيّامي ‏ما أدركَت أُنثى شواطئَ لهفتي ‏كيف استطعتِ الغوص بين عظامي؟ ما أشعلت أُنثى لهيب عواطفي ‏ما عانقَت بتلطُّفٍ أحلامي ‏ما بعثرَت بحديثها ببراءةٍ ‏في ناظرَيها كُلَّ كُلَّ كلامي ‏كيف استطعتِ بكلِّ غزوٍ ناعمٍ ‏قلبَ اعتقاداتي وقلبَ نظامي ‏هتَفَت بفقدكِ كلُّ أوردتي ‏تفطّرَ خافقي وتعثّرَت أقدامي كم ليلةٍ والإشتياقُ يقودُني ‏والأُغنياتُ إليكِ باستسلامِ ‏يا مَن كنزتِ السّحرَ في عينيك هل ‏من توأمٍ حتّى يُنيرَ ظلامي؟ ‏وأراكِ فيهِ أشمَّ عطركِ كلّما ‏عانقتُه .. يا لُؤمها أوهامي هذا الهوى قد فاق حاجز قُدرتي ‏لرشيقةٍ تندسُّ خلف لِثامِ ‏هاتي يديك لأستعيدَ توازني ‏وفصاحتي وسكينتي وسَلامي ‏وحضارتي .. أنتِ الحضارةُ كلُّها ‏والإزدهارُ، تحيُّزي وغرامي

    الكاتب: خالد المجيري

    0المفضلة

    104 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من خالد المجيري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إنّي أُحبّك مالئًا أيّامي

    المزيد من خالد المجيري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة