ميقات البحر
Jul 3, 2022 01:43 PM Jul 3, 2022 01:43 PM
بلسانه وبما تقول عيونه غنّی ولم تدر اللُّغی میسونُه غنّی ولو نفد الغناء تنّزلت ألحانه و حداؤه وشجونه غنی بموسيقى الهوى وبعوده و تشوّق المزمار أو قانونه غنی بما قال الزمان و أوقدت نیرانُه المعنى وطال كمونه غنى بمجهور الكلام وسرِّه و بما تقول حروفه و ظنونه غنی فمئزره النجوم و قلبُه من غيمتين وفي الشموس: جبينه غنی ومفردة الحنين تبخرت أوجاعها و التمتمات تخونه متبعثر في الوصف. أمي أومأت وأبي يفيض – و مادرى - ماعونه جدّي الجذور وجئت أرفع صوته بالذكريات هنا وأنت غصونه متبعثر في الوصف لا تتدخلي البحر ميقات وأنت سفينه متبعثر في البحر ضلّ شراعه قِطعاً من المعنى و مات يقينه فتبسّمت وانساب نهرُ تفاؤل هل سوف تبصر ما تقول عيونه؟ مرّت هنا السنوات أسمع ركضها يشتاق في جسدي الحنين وطينه و أفلسف العمق القريب يعيدني لحقيقتي التفاح أو نسرینه ميسونتي أغداً ستكبر قصتي أترى سينفعني القصيد ونونه؟! وأكون ذكرى مثل أية طائر شقَّ الفضاء و ما أتاك طنينه مسِّي التراب سأستعيد ملامحي في القادمين أنا النُّهى و جنونه متبعثر الأشياء منفلت الرؤى وجعي: ابتسامات، و أنت سكونه مسّي التراب أبي هنا متوزّعٌ فيك ارتعاشاتي وفيك جفونه أمتدُّ في بحري سفينة تائهٍ في السجن. ماذا لو يعود سجينه؟! موسى الذي في طُورها متبتلٌ و يعيدني لبقاعها هارونه عبثا تعاندني الليالي كلما هذّبت صوت الحب فاض عرينه وجه سماوي الملامح قصة تنمو ملائکة هناك تعينه متمزقٌ تطوي الليالي صفحتي و یمدُّ صفحتها النهارُ و لينه يهتزُّ بي طين الحياة يعيدني للّحظة الأولى هناك سخينه هل أنت ما حنّ السؤال لحرفه؟ ما اشتاق طين الروح أو تكوينه هل أنت آخر لحظة لم أنتبه للجبِّ فيه و ما يفيض دفینه ورُقًى- وأدري - دون معنى إنما أتسول المعنى تهبُّ فنونه يتدفق النهر الصغير بدایة الـ ــمغزى هناك و أصله و غصونه ما عاد في المعنى الكلام مضت به میسونه و توارثته بطونه لم تبق في لغة الكلام بقية إلا تجاذبها هناك حنينه يا لحظة مرّت ولا أدري بها شئت العناق و هزَّني تلحينه و تفلّت المعنى- أجل- أدري به قدري و سوف تلمُّه میسونه


الكاتب: عبدالله الوشمي
0المفضلة
41 المشاهدات
0 تعليقات