الشاعر هاني السفير اغنيه / وَعِزَّةُ جَلَالَةُ اَل
Jul 10, 2022 04:26 PM Jul 10, 2022 04:26 PM
الشاعر هاني السفير اغنيه / وَعِزَّةُ جَلَالَةُ اَللَّهِ وَعِزَّةُ جَلَالَةُ اَللَّهِ وَعِزَّةِ جَلَالَةُ اَللَّهِ مَا هَكْسِرُهَا تَأَنٍّى لِحَدِّ وَعِزَّةِ جَلَالَةُ اَللَّهِ لَا هعَيْشُ اَلْخِيَانَةِ بِجِدِّ وَاللَّيِّ فِي جُرْحِي يَجِيءُ عُلْيَا مَا هعُرْفٌ تَلَاَتْ مِنْ حَدِّ زَمَانِ اَللَّيِّ خَافُوا عَلِيًّا وَدَأَبُوا مِنْ اَلْحَنِّيَّة مُعَدَش اَلزَّمَنِ يَعْرِفُهُمْ وَكُلُّ اَللَّيِّ بِيحَبُوَانِي وَالنَّاسُ اَللَّيُّ بُيودُونِي بِيجِي اَلزَّمَنَ يَنْسِفُهُمْ وَأَنَا آسِفٌ ع اَللَّيِّ تُقَالُ ع اَللَّيَّ فِي ظَهْرِي وَاللَّيُّ فِي وَشَيْءٌ وَأَنَا آسِفٌ عَلَى اَللَّيِّ تَخُانِ بِتَحَلِّي اَلْغُرُورِ وَتَغُشِّي رَاحَ أُسَلِّطُ عَلَيْهِمْ نَفْسِيُّ وهْتْشُوفُوا مُنِيَ كَثِيرٌ بِقى خَوْفِي اَللَّيِّ بِيخُوفْنِي بِقي خَايِفْ وَزِيِّ اَلطَّيْرِ جَرَّاحَ اَلْهَوَى قَوَّتْنِي وَسَاعَات اَلْفَرَحِ تَتَعَد وَبَلَاوِيَ اَلْوَطَنِ خَلَّتْنِي مَدِيشْ اَلْأَمَانُ لِحَدِّ وَصُورَةِ مُلَّاكِ أَحْلَامِي فِيهَا اَلْجَنَّةُ طَلْعَتْ نَارٍ صَدَقَنِي لَوْ أَنَّتَا مَكَانِي مَا هَتْصَبَرْ عَلِي دُهْ مِرَارً سِنُين عُمْرِي ضَاعَتْ مَنِيَّ مُعَرْفَشْ اَلزَّمَنُ يَنْصُرُهَا وَمِين فِي اَلزَّمَانِ دُهْ فَهِمَنِي مِرَرْتُوا اَلْمَرَّارْ مِائَةُ مَرَّةِ وَلَيَالِي اَلْغَرَامِ هُدِّمَتْنِي فِيهَا اَلْكَلِمَةُ بَتسَّهْرَانِي وَمِرَارًا اَلسِّنِينَ خَلَّتْنِي رُمِيَتْ أُلُوفًا وَرَيْ ضَهْرِي وِخْدَانَا فِي مَتَاهَةٍ يَا دُنْيَا قَتْلِنَا اَلْحُلْمِ بَألَايِدْ وُرِينِي اَلْفَرَحِ لَوْ ثَانِيَةِ اُحْسُبْهَا فِي حَيَاتِي دِي عِيدٍ وَفِي لَيْلَةَ اَلزَّمَنِ دَمَّرَنَا فُسْتَانُ اَلْفَرَحِ بِقِي طِينِ مَدِينًا أَيَّدَنَا لِلَيْ كَسْرِنَا شِبْرَ اَلْحُزْنِ بِقِي فَدَادِينَ رَاحَ تُرْسِي اَلسَّفِينَةُ وَتَرْحَلُ وَدُمُوعُ اَلْوَطَنِ حُولَايَا وَالْكُرْهُ اَللَّيُّ جَوّهْ فِي نَفْسِيٍّ زَرَعُوهُ اَلْحَبَايِبْ فَيَا أَنَا رَاحِلُ وَسَايِبْ ذَكَرَهُ عَوَاطِفَ اَلْبَشَرِ تَرْضَاهَا مِجَاشْ اَلْفَرَحُ يِجِّيْ بِكُرْهِ دُمُوعِ اَلْعُيُونِ هِنْسَاهَا تَرَبَّى وَعَاشَ فِي قَرْيَتِهِ إِنْسَان بَسِيطٍ وُلِدَ فَنَّانُ شَاعِرٍ وَمُثَقَّفِ وَفَيْلَسُوفِ عَصْرِهِ وَزَمَانِهِ فِي مُحَافَظَةِ قِنَا حَصَلَ عَلَى دِبْلُومِ زِرَاعَةِ عَامِ 2010 وَادِيَ اَلْخِدْمَةِ اَلْعَسْكَرِيَّةِ فِي اَلْجَيْشِ اَلْمِصْرِيِّ كَتَبَ اَلْعَدِيدَ مِنْ اَلْقَصَائِدِ وَالْأَشْعَارِ مَا بَيْنَ اَلْفُصْحَى وَالْعَامِّيَّة وَلَهُ اَلْعَدِيدُ مِنْ اَلْأَفْكَارِ وَالْحُكْمِ اَلَّتِي تَرَكَتْ لَنَا عَلَامَةٌ فَارِقَةٌ فِي تَارِيخِ اَلشِّعْرِ اَلْعَرَبِيِّ وَأَصْبَحَ مُلَقَّبٌ بِاسْمِ سَفِيرِ اَلشُّعَرَاءِ اَلْعَرَبِ عَمَلَ مُحَرِّرٍ صَحَفِيٍّ وَشَاعِرٍ فِي جَرِيدَةِ اَلشِّعْرِ اَلْعَرَبِيِّ وَجَرِيدَةُ أَخْبَارِ بَلَدِنَا ثُمَّ أَمِينِ لَجْنَةِ اَلْإِعْلَامِ مُحَافَظَةَ قِنَا عَنْ حِزْبِ مِصْرَ اَلْقَوْمِيِّ وَهَذَا مَا عَرَفْنَهَا عَنْ شَاعِرِ هَذَا اَلزَّمَانِ اَلشَّاعِرِ أَحْمَدْ حُسَيْنْ مُحَمَّدْ أَحْمَدْ اَلشَّاعِرِ هَانِي اَلسَّفِيرِ جَمِيعَ اَلْحُقُوقِ مَحْفُوظَةً لِلشَّاعِرِ هَانِي اَلسَّفِيرِ تَلُفُّونَ / 01153338598 اَلرَّقْمُ اَلْقَوْمِيُّ / 29010072702438 شَاعِرِ صَعِيدِ مِصْرَ مُحَافَظَةَ قِنَا مَرْكَزَ نَجْعَ حَمَّادِيّ اَلْغَرْبِيِّ بَهْجُورَة قَرْيَةً زِلِيتَنْ مِنْ هُوَ اَلشَّاعِرُ هَانِي اَلسَّفِيرِ اِسْمَهُ اَلْحَقِيقِيَّ أَحْمَدْ حُسَيْنْ مُحَمَّدْ أَحْمَدْ عَبْدِ اَللَّهْ مِنْ مُحَافَظَةِ قِنَا مَرْكَزَ نَجْعَ حَمَّادِيّ اَلْغَرْبِيِّ بَهْجُورَة قَرْيَةً زِلِيتَنْ مِنْ مَوَالِيدِ عَامٍ أَلَّفَ تِسْعمِائَةُ وَتَسْعَوْنَ يَوْمُ 7 أُكْتُوبَرَ مُتَزَوِّجٌ وَيَبْلُغُ مِنْ اَلْعُمْرِ 32 عَامًا وَهُوَ مِنْ قَبِيلَةِ اَلسَّادَةِ اَلْأَشْرَافِ اَلْخُطَبَاءِ اَلْهَاشِمِيِّينَ اَلشَّاعِرِ اَلْمُثِيرِ لِلْجَدَلِ فِي عَالَمِ اَلشِّعْرِ اَلْغِنَائِيِّ لَهُ اَلْعَدِيدَ مِنْ اَلْقَصَائِدِ اَلْاَغْنَائِيَّة اَلَّتِي أَثَارَتْ جَدَل وَاسِعٍ فِي مَجَالِ اَلشِّعْرِ كَلِمَاتِهِ اَلشِّعْرِيَّةَ أَثَّرَتْ عَلَى مَجَالِ اَلشِّعْرِ اَلْغِنَائِيِّ فِي مِصْرَ وَالْعَالَمِ اَلْعَرَبِيِّ حَيْثُ عَدَلَ اَلْكَثِيرَ مِنْ اَلْأَغَانِي وَأَضَافَهُ اَلْعَدِيدُ مِنْ اَلْكَلِمَاتِ وَلَهُ اَلْعَدِيدُ مِنْ اَلْاَحَانْ اَلْخَاصَّةَ بِهِ فَهُوَ مُلَحِّنٌ وَشَاعِرٌ وَفَنَّانٌ تَمْثِيلِيٌّ أَيْضًا جَمِيعَ اَلْحُقُوقِ مَحْفُوظَةً لِلشَّاعِرِ أَحْمَدْ حُسَيْنْ مُحَمَّدْ


الكاتب: الشاعر هانى السفير
0المفضلة
11 المشاهدات
0 تعليقات