• شفائف الورد

    شفائفُ الوردِ والجوريِّ والتوتِ وقبلةٌ تُشعِل الأحشا كمازوتِ وليلةٌ أبطأَتْ في السَّيرِ ساعتُها جَذلى من الحبِّ لم تعبأْ بمَوْقوتِ والكونُ لما انتشى نشوانَ يرقُبنا أبدى اللآلئَ من درٍّ وياقوتِ بِتْنا وليس هَناً إلا وسامَرَنا وليس مِن شقوَةٍ إلا بتابوتِ

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    18 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شفائف الورد

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة