• إختلاط

    كم هو صاف عشقك عندمايلف كل منا الآخر بأحلامه الوردية ليغادر قلبينا من صدر إلى صدر ويختلط الدم الأحمر الزاهي في كل وريد وخليةوشريان فلا ينزف جرحي إلا إلى جرحك ولا أعيش بعدك إلا كطير ذبيح وما زلت أنتظر بشوق أحرف ثغرك ويعيد سفني الغارقة في أعماقك فأنا القبطان لكنك أخذت المفاتيح وظلت الأبواب خلفك مغلقة وأنا مازلت أصرف وأصبح حرري أجنحتي ودعيني في سماءك طريح حتى وإن إعتليت إلى المريخ

    الكاتب: عبدالرحمن

    0المفضلة

    18 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبدالرحمن

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إختلاط

    المزيد من عبدالرحمن

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة