• ظهر المِجَنّ

    صديقي كم يعاهدني عهودا فيُخلِف عند مفترق الطريق ويحلِفُ ليس يتركني وحيدا فيحنَث حين أبدو كالغريق صحِبتُ لعلني ألقى وفاءً إذا ما نابَني دهري بضيقِ فما أُكفَى الحياةَ عِدايَ إلا تُباغِتني الخيانةُ من صديقي

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    26 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ظهر المِجَنّ

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة