• علمينا

    إليها طبعاً قبل كل شيء كيف لي أن أطال زرافاتِ الشوقْ كيف لي أن أفيءَ من ضوئكِ الذهبي ؟ وأنا في هذا المدى الواسعِ بضعُ قبلٍ منثورةً على فضائك الرحبْ أنتِ حوائي و تفاحتي معا كيفَ لي أن أَخرجَ من ضلعكِ الحميمِ و قلبي ابيضٌ من غير سوءٍ ولا كفافْ أنهل من بئركِ العميقِ مياهاً عذبةْ أنا الراكدُ من غير حَجَرِك و حِجْرِكِ أنا الراكضُ من يابسة قلبي إلى أنهاركِ الأمانْ مولاتي ، علّمينا الحنانْ و دواء الأفئدهْ فقلوبُ العذال لم يُدفّئها لهيبُك قلوبهم دوماً حاقدهْ بسم الله في البراري والغدران سبحانه الذي صيّر الحُب في الدماء والأرجاء والأطرافِ والآناء و دخان البخور و البلّور و اسمكِ هذا الشيفرةُ التي أكتبها على حواسيب القلب و سويداء اللسان اسمٌ فاتنٌ و باردٌ ومُنعنعٌ لذكره شهقةٌ في الحنايا و بذكراه إيماضٌ في الخلايا مولاتي ، علّمينا الحنانْ الآن نسكرُ بعبير الحبيبهْ الآن نهطلُ في الصحارى القشيبة الآن نغسلُ الأشجار بندانا الأريبْ علمينا الحنانْ مولاتي علمينا الحنانْ

    الكاتب: محمود دمور

    0المفضلة

    60 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من محمود دمور

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • علمينا