• شظايا

    حب تراب أيامي و ورودي صمت ، فكيف لي أن أرسم على راحتيك شمسا و قد سرقت أهدابك أحرفي؟ …. أم حاولت لملمة كلماتي المبعثرة لعلني أنسج منها بضع كلمات تؤنسك و أنت الجالسة على جبل من شوق تذرفين الانتظار دمعة ،دمعة. كيف لي أن أخط كلماتي و أناملك هي اللغة الوحيدة التي أفهم؟ أناملك التي تداعب شعري حين أحزن حين أفرح حين أتعب حين أحلم . ففيك أبجدية ، أولها طفولة و آخرها ضفة للذكرى. أنت لي اتجاهات الريح، أنت لي قميص الطمأنينة. ....

    الكاتب: سوار المقداد

    0المفضلة

    30 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من سوار المقداد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شظايا