شظايا
Jul 21, 2022 04:08 AM Jul 21, 2022 04:08 AM
حب تراب أيامي و ورودي صمت ، فكيف لي أن أرسم على راحتيك شمسا و قد سرقت أهدابك أحرفي؟ …. أم حاولت لملمة كلماتي المبعثرة لعلني أنسج منها بضع كلمات تؤنسك و أنت الجالسة على جبل من شوق تذرفين الانتظار دمعة ،دمعة. كيف لي أن أخط كلماتي و أناملك هي اللغة الوحيدة التي أفهم؟ أناملك التي تداعب شعري حين أحزن حين أفرح حين أتعب حين أحلم . ففيك أبجدية ، أولها طفولة و آخرها ضفة للذكرى. أنت لي اتجاهات الريح، أنت لي قميص الطمأنينة. ....


الكاتب: سوار المقداد
0المفضلة
30 المشاهدات
0 تعليقات