• طبًّا من العشق

    من ذا يطببني عشقي ويرقيه وَيْ للذي باتَ يَلقى ما ألاقيه خودٌ من العدنِ أم طيفٌ لذي مَلكٍ لم تبصرِ العينُ فتَّاناً يُضاهيه ويحَ القميصِ الذي يحوي مفاتنَه ماذا يُحِس إذا مَسَّ الذي فيه ويحَ النسيمِ على وجهٍ يداعِبه كيف اهتدى أنه أغنى مَغانيه وأن خدَّيه بُستانانِ من ترفٍ وأن أندى الورودِ استوطَنَتْ فيهِ وحينما انسابَ في رَيْثٍ على شفَةٍ ما دَلَّهُ أنَّ عَذْبَ الشَّهدِ في فِيه والطيرُ غنى على أغصانِ شرفته ما حضَّه أنْ سيأتيه يناغيه

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    42 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • طبًّا من العشق

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة