طبًّا من العشق
Jul 21, 2022 08:07 AM Jul 21, 2022 08:07 AM
من ذا يطببني عشقي ويرقيه وَيْ للذي باتَ يَلقى ما ألاقيه خودٌ من العدنِ أم طيفٌ لذي مَلكٍ لم تبصرِ العينُ فتَّاناً يُضاهيه ويحَ القميصِ الذي يحوي مفاتنَه ماذا يُحِس إذا مَسَّ الذي فيه ويحَ النسيمِ على وجهٍ يداعِبه كيف اهتدى أنه أغنى مَغانيه وأن خدَّيه بُستانانِ من ترفٍ وأن أندى الورودِ استوطَنَتْ فيهِ وحينما انسابَ في رَيْثٍ على شفَةٍ ما دَلَّهُ أنَّ عَذْبَ الشَّهدِ في فِيه والطيرُ غنى على أغصانِ شرفته ما حضَّه أنْ سيأتيه يناغيه


الكاتب: يعقوب آل إبراهيم
0المفضلة
42 المشاهدات
0 تعليقات