• نجد

    أَزِفَ اللِّقَاءُ لِقَاؤُنَا نَجْدُ هَلْ لِلْمُتَيِّمِ عِنْدَكُمْ عَهْدُ مُضْنًى يُعَلِّلُ نَفْسَهُ جَذِلاً : هَا قَدْ دَنَوْتِ وَقَدْ دَنَا الوَعْدُ للهِ كَمْ فَتَّ الفُؤَادَ نَوىً فَتَّ الحَصَاةِ وَلَاكَهُ الفَقْدُ ثَاوٍ وَبِي شَوْقٍ أُعَلِّلُهُ مَا بَعْدَ وَصْلِكِ فِي الهَوَى بَعْدُ آتٍ كَسَيْلٍ لَيْلَ بَارِقَةٍ سَحَّاءَ فِي وَادٍ لَهُ رَفْدُ آتٍ وَفَوْقِي حِمْلُ قَافِلَةٍ مِنَ الغَرَامِ يَسُوقُنِي الوَجْدُ لِلْبُعْدِ نَارٌ لَيْسَ يُطْفِؤُهَا سَلْوٌ وَلَيْسَ يَطَالُهَا خَمْدُ واللَّيْلُ إِذْ زَفَرَاتُنَا سُلَّتْ فِي جَوْفِهِ نَشْكُو الجَوَى غِمْدُ حَتَّى الدِّيَارُ تُذِيبُنَا عِشْقًا بَعْضُ الدِّيَارِ لِعَاشِقٍ دَعْدُ

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    29 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نجد

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة