رسالة إلى عمَّان
Aug 18, 2022 09:50 PM Aug 18, 2022 09:50 PM
عمَّانُ... بســم الله... أمَّـا بعـدُ همسُ الحروف على شفاهيَ وجدُ آتٍ أخـطُّ رسـالـةً مـن شـاعرٍ فـي روحــه مــا للمـواجـعِ حـدُّ حمل الأسى (زوَّادة) في صدره لمَّـا رمـاه إلـى الضيـاعِ البعدُ والبعد نزفٌ والدروبُ عصيةٌ والأفْـقُ غيـبٌ والتَّغـرب لحـدُ ومددتِ يا عمَّانُ جسراً للوفا أمـلاً إلــى شـريـانـه يمـتـدُّ وإذا النشامى أهلُ كلِّ مروءةٍ بين النشامى و المروءةِ عهدُ أنقى القلوبِ قلوبُهم وأحنُّها عنـد اللقاءِ وفـي الشدائد أُسْدُ أفلا يحبُّكِ من أتاكِ مهشّماً فجعلـتِ عــودَ وجــودهِ يشتدُّ أَوَلا يحبُّـكِ مَــن رآكِ أمــانَـه والخوفُ في قلبِ المهجَّرِ قيدُ أَوَلا يحبُّكِ مَن تلاشت روحه وإذا الحيـاةُ علـى يديـكِ تُـرَدُّ عمَّانُ.. حبكِ ليس فرضَ كفايةٍ بل فرضُ عينٍ في الوجودِ يُعَدُّ فـإذا ضممتكِ عـاشـقاً فـلأنَّـه مــا للتَّعلـقِ فــي مــداركِ بــدُّ فكرتُ أكتبُ في هواكِ قصيدةً وهمستُ باسمكِ فاستفاق الوردُ قاربتُ وصفكِ مذ علمـتُ بأنَّه مرّ الحياة علـى ضفافـكِ شهد فغدوتِ عطر قصيدتي وكأنما بيني وبينَكِ في المحافلِ وعد عمَّانُ إنِّي في ختام رسالتي وقَّعت باسميَ فاحتضانكِ خُلْد لو قيلَ هذا الحبُّ شطحةُ شاعرٍ فليقـرؤوا مـا قـال فيـكِ المجدُ


الكاتب: ياسر الأقرع
0المفضلة
31 المشاهدات
0 تعليقات