• عزلة

    على قدر ، والغربة في مكان ريثما يستوي الصمت على احتمالات بعيدة وانا في غفلة ابتعد رويداً عن كل حلم. جددت ارتدي ثوبي الملوّن وفي صغر عبائتي قدمت زخرفاً ثم ازلت الغبار عن القبعة .. في سرابٍ تلك القبعة مفدوغة ,وانا مترامية انال ما سكنت صفوتي باعتباراتي وغروري، ثم بدأ العمي يكشف ما صنعت اسياخ القش في جروح العدسات ، اذا ما حصدت كل المناجل ثيابي العتيقة بكل تمزّقها ، حليفة كنت لنفسي وهيهات إن خبا دنا الوصل ، اخبركَ ان ابتعد! فالانعكاس خصخص الصدق ليبدو الشعور متفاعلاً ابداً ، والعقل في غيرة ٍاذا ما هتف الجوى .. ومن قال انني في قبضتي ، في مرسمي ،؟ في قيودي في اتهاماتي .. غريبة ان وصلتُ ولكنني اهدد بالموت ولو اهترئت مهجتي ، كيف يصبر الرفض عن جوارح التعدد في بركان الوقت الذي يغترف من عمقي احلام عقيمة !!!!! ثم كيف انافس السالكين على قدم دون عجلات بل اتصلّب في المسير واهوي في الم ، عسى افز يوماً بنظرة امام جروح الثلج تلك التي حوت نزفي عن التعبير ونامت في هواها دمي ! اذاً اضحك انا فقدت حميتي ووزني بات ضعيفاً وكل الافعال باتت ترتدي مدتي في صلاحية مقلوبة الى حيث يصبح الماضي هو الآن وانا اصبح في المستحيل . هل رأيت القلم في سباتك من جديد ؟ وان اخفيتَ عقد لهجتي ؟ ثم هل تخاطرنا عن عبث ريثما ضننت عن الارتواء وبات صوتك مثقوباً؟ وفي مرّ التمني نسيت الكتمان وانكشف البوح عن الذكر قلتُ للوهم اصبر ففي الاحجام رغبة وانا في فوضى كآثاري المزدحمة بكفّ من القهوة وفناجين النسيان هه ، فلتمضي انا تلوتُ سمعي وانكر مقداري ولا يهمني حيث اوجّه وجهي ، أممت ردائي ومسحت حسناتي وهتكت ايجابيتي وفي صفات جميلة اضمحّلت ذاكرتي ،وكانت نشوتي قبل البدء الى حيث السدود عالقة . لا يهم وجهي يرمق ابواب كثيرة مجنّحة ، هي في فوضى ولكن لها رموز امتلكها وكل شيفرة يفكّها دمي ، اصبح صارمة كالوقت ، وان جدتُ بالتخلّي يصبح وجهك خلفي ، وان فوقّت جسدي هه اقطع الوصل ما قطع المدى من الحب ، وان صدقت الشمع تصبح اثوابك لاصقة ، رغم انك غير بعيد عن العناق وان كففت عنك الأذى ،،، انا غيبّت نفسي بإفرادها وباتت احلامي ثقيلة اجول بها في تخلّي ، ولا ادع تأبين وصفي ، لأنني خاطفت البعد اليوم بغير لساني حديثي وامسيت في الطلاسم مشتتة ، ثم فتحت بابا جديداً للحلم من وراء الوحدة ، إن تجلّى عن معالجتي في سقم الجنون يخبرني كيف يكون ابي !! وفي الباطن توصيات لكل امراض الامومة وعلى حسب الاوقات في كل حقبة ينتشي الجنون ، على ساق مشلولة امام مسير الابعاد ، ريثما تنكسر النظارات امام عمق البحر واهرب مجدداً من كل شيء . ثم ابتعد لأختار العزلة .

    الكاتب: مريم حمود

    0المفضلة

    46 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    اختراع_العزلة 

التعليقات (0)

المزيد من مريم حمود

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عزلة