• سريالية مطر

    لقد كان الوقت كفيلاً ان ينظر العمق كثير من احلامه ، في بعض من الملامح يكتب القلم كثير من الذكريات وقتها ترى ان الحاضر يركن في بعثرات وانت تحاكي صمتك بعد ان يتأثر اللاوعي ببعض من غبار ، لقد كان غبارك الذي تنثره في الحلم ذهبياً عكس ما يراه الواقع الرمادي ، كان لا بد ان اكتب فكرة باغتها الوهم خذلها الحلم قليلاً ولكنها تعلقت بثريا المنال وبقيت ترمق ادواتها من هلوسات وعبث وعجرفة وارتقاء !! فليجن الجنون اذاً ولتتفجر الاغصان وليلعق الموت ديدان الارض اولئك من ينسبون الواقع للحظات تفجر ليتهم يتنفسون فعل التساقط ، اولئك الهاربون من مشانق النفس ليتهم يتجردون من انفس الشياطين ، لكنها لحظات وانا ذات لحظة وعبثي يتعلل بين مد وجزر وارتكاب وتملّق ثم . حالات غريبة لفئات الدود تعلن التربع على عرش ممالكها وهي في غيث تطلق تشوهاتها ورائحتها ونتانة شكلها الى التسلق صوب انوف تكبر فتحاتها لتكتسي مخاط وعي اسبل مساراته في الحياة واكتفى بتلك الاعراس صوب روث الفئران ..هه فلتنطقوا بكل فيض انا امتلئت بشكل الحقد المليء بانتظار جعبة التصويب الى حيث المنفى قريب ، انا اضع الولادات الحديثة داخل كوفاز مليء على قدر الكذب المنعدم في لوحة التسلق التي رقصت بين احضان الماء تحت التناثر في عطر مرسمي ، ثم بين قلم يرتدي سترة الإخفاء وقلم ينبض داخل لحن التعالي ، قد فاض قلبي ، فاض حتى انطفأ في اضواء القادم ذاك الذي اودع الغرق قعراً وصفع كل الاحلام ، بل صفق يضرب الاوراق بفصول التغيير ويمشي متعالياً عن انوف المحيطين ثم في داخل النجم اللامع يتحكم بلعبة الكون الرمادي بعد ان ارتوت احلامه من فيض المطر .! هكذا كان يدرك الحقد بدافع الشراسة ، هه هكذا يدرك الحب بتسارع الابتعاد ، ثم ينحني عنك كل الثقل وانت مثخن بداء اللون ، على وعي العدم متربعاً على عرش الاحقاد توزع الابتسامات سيداً تشاهد اللعقات على اعناق ال.. ثم تنسحب ضاحكاً ريثما تدرك ميل المكان الى الصعود وميلك انت الى الاحتراق ، وهكذا يضمك المرض في احتيال وارتباك وسفسطة وادعاء ثم ترسم بقاياك بعيداً عن الموت وقريباً جداً من تلك الحياة !! هيا فليأتي الصفع ام الصفح ، يكاد مبهماً اذاً فلترمي حجارة النرد ، لتحسم الاختيار علّك تجد الجنون من وحي الخيال ، علّ كل ملامحك تختلف وتعتق لونك ، علّ كل شيء هارب يهرب اكثر وكل من يقترب يبتعد ، علّ تلك الاوصال الدخانية ترتطم في سوادك وترحل منك الى حيث الوهم قابعاً على زوايا البقاء وانت في وجودك بحر يستوي بين زبد العبور ينبثق منك الموج على شكل وحش يحوَل كل لحن مقترب الى جليد ، ويرتب امراضه داخل الرمال ريثما يختلق دخاناً جديداً ، فليبدأ النوم ريثما يترفع الكبرياء الى لا مكان بل يزف الحقد متخطياً الالوان ، ثم يماري كل دودة على حدىً ويبصق في مملكتها منادياً ان جاء المطر فيسجدون .

    الكاتب: مريم حمود

    0المفضلة

    50 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    سريالية 

التعليقات (0)

المزيد من مريم حمود

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سريالية مطر