• يبقى الإنسان

    يبقى الانسان ، وانت تمضي بهدوء كثيراً عما يعانيكَ كأن تشتهي الإرتباك في فصول التعبير بين قلم وورقة تبقى الذكريات مجرد طيات غابرة وانت تتنشق كبريائك ذاك المتصاعد من فم الحياة ، تلتهم رغبتك في أن تبقى إنساناً ... ثم تعاتبك الأحلام في كل مرة دون قدرة منك على ان تبكي او تضحك في آنٍ معاً . اذاً يبقى الإنسان ، وكل ما يبقى معه يفنى ، ريثما ترديك الطاقات عن الأسئلة لترمق طرف الجدار الذي يجاورك طيل سنين ثم تسأل نفسك بشيء من خبث ، لمَ الآن وما يفيد الوقت بما يبقى او يفنى ؟ يبقى هه الإنسان ولا يبقى .

    الكاتب: مريم حمود

    0المفضلة

    48 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الإنسان 

التعليقات (0)

المزيد من مريم حمود

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يبقى الإنسان