بديع الحسن
Aug 22, 2022 01:32 PM Aug 22, 2022 01:32 PM
وَأَشْتَاقُهُ شَوْقَيْنِ ؛ شَوْقاً كَمِثْلِمَا مُحِبٍّ ، وَشَوْقاً فَوْقَ ذَلِكَ أَعْظَمَا وَلَمْ أَرَ مَظْلُوماً تَوَلَّهَ ظَالِماً -كَقَلْبِي- وَمَسْلُوباً بِلِصٍّ تَتَيَّمَا وَلَوْ أَنَّ مَا فِي الأَرْضِ شَهْداً تَقَاطَرَتْ عُيُونٌ بِهِ ؛ مَا أَشْبَهَتْ شَهْدَهُ فَمَا وَلَيْسَ الذِي يَصَّنَّعُ الحُسْنَ آسِرٌ وَلَكِنْ أَصِيلٌ حُسْنُهُ فِيهِ هَيَّمَا


الكاتب: يعقوب آل إبراهيم
0المفضلة
20 المشاهدات
0 تعليقات