• بديع الحسن

    وَأَشْتَاقُهُ شَوْقَيْنِ ؛ شَوْقاً كَمِثْلِمَا مُحِبٍّ ، وَشَوْقاً فَوْقَ ذَلِكَ أَعْظَمَا وَلَمْ أَرَ مَظْلُوماً تَوَلَّهَ ظَالِماً -كَقَلْبِي- وَمَسْلُوباً بِلِصٍّ تَتَيَّمَا وَلَوْ أَنَّ مَا فِي الأَرْضِ شَهْداً تَقَاطَرَتْ عُيُونٌ بِهِ ؛ مَا أَشْبَهَتْ شَهْدَهُ فَمَا وَلَيْسَ الذِي يَصَّنَّعُ الحُسْنَ آسِرٌ وَلَكِنْ أَصِيلٌ حُسْنُهُ فِيهِ هَيَّمَا

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بديع الحسن

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة