حَنيــنٌ بقلبــــــي! معارضة للعشماوي
Aug 24, 2022 04:42 AM Aug 24, 2022 04:42 AM
طوانا اشتياقٌ وحُبٌ مَكِينُ فليس يزورُ القلوبَ السُكونُ رحلتَ ، وذبنا لمَرآك شَوقاً وشوقُ المُحِبين شوقٌ مَتين وللذكريات هياجٌ شديدٌ يَرُجُ النفوسَ ، وليس يُبين ************** ************** فراقك للأهل ثِقلٌ ثقيلُ وللبين أخْذٌ عَتِيٌ وَبيلُ وآثارك الآن كم نشتهيها تُخففُ عنا الذي نستطيل وفي كل ركن نرى لك طيفاً وكم يُسعدُ النفسَ طيفٌ جميل ************** ************** وأنت بهذا الوداد حَقيقُ على الكل أنت الحنون الشفيقُ وجُودُك يَبعث فينا حياة فأنت لأهلك نعم الصديق ونذكرُ ما قلته مِن نُصُوح لكي لا يُعاودُ كَرْبٌ وضِيق ************** ************** وأشعارُك الباعثات التحايا تُحَفزنا أن نصونَ الوصايا فنصٌ يُهَني ، ونضٌ يُعَزي وبينهما نستطيبُ الهدايا وللأمسيات صَدَىً لا يُبارى وتلك عَطِية رب البرايا ************** ************** نراك بثوب تركت مُسَجّى يُسامرُ إبناً وبنتاً وزوجا نراك بعطر شذاهُ تهادى بساح الديار ، وما فات فجّا نراك بأحلى (شِماغ) تدلى على مِشْجَبَيهِ يُصارعُ رَهْجا ************** ************** ونسمعُ صوتك إما أتانا صديقٌ يُثيرُ النوى والشجونا ويسأل عنك بكل التياع وتُرسلُ عيناه دَمعاً هتونا يُذكّرنا بك في كل لفظٍ كأنك فارقت قوماً سنينا ************** ************** تولاك ربٌ رؤوفٌ رحيمٌ وخصّك بالجُود مَولىً كريم وَوُفقت فيما ذهبت إليه فتدريسُك الضادَ شيءٌ عظيم وثبّتك الله في كل وقتٍ وحِين تنامُ ، وحِينَ تقوم


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
21 المشاهدات
0 تعليقات