أَتَسْأَلِينْ؟!
Aug 24, 2022 01:15 PM Aug 24, 2022 01:15 PM
لِمَ كُلُّ مَا تَكْتُبُهُ عَنِّي حَزِينْ؟ وَتَسْأَلِينْ؟! سَادِيَّةُ الْأَهْوَاءِ لَا تَتَجَاهَلِي فَأَنْتِ وَحْدُكِ تَعْلَمِينْ أَقُولُ: أُحِبُّكِ.. تَقُولِينَ: جَدِّي! إِنْ كُنْتُ فِي الْخَمْسِينْ فَلَسْتِ فِي الْعِشْرِينَ أَسْطُرُ فِيكِ شِعْرًا وَأَنْتِ تُمَزِّقِينْ أُنَاجِيكِ فِي لَيْلِي، صَلَاةً لِغَيْرِي تَسْمَعِينْ أَصُوغُ لَكِ النُّجُومَ حُلِيًّا وَلَهُ تَتَجَمَّلِينْ أَقُولُ: أُحِبُّكِ مُذْ عَرِفْتُكِ تَقُولِينَ: لِمَ لَمْ تَقُلْهَا مِنْ سِنِينْ؟! تَعِدِينِي بِلُقْيَاكِ وَبِهِ تَلْتَقِينْ تَكْرَهِينَ كَسْرَ الْقُلُوبِ وَقَلْبِي تُحَطِّمِينْ! وَحِينَ صُلِبْنَا مَعًا كُنْتِ مِنْهُ تُنْجِبِينْ! أَمَا زِلْتِ عَنْ حُزْنِي تَسْأَلِينْ؟!


الكاتب: محمد الطحيني
2المفضلة
62 المشاهدات
0 تعليقات