• أَتَسْأَلِينْ؟!

    لِمَ كُلُّ مَا تَكْتُبُهُ عَنِّي حَزِينْ؟ وَتَسْأَلِينْ؟! سَادِيَّةُ الْأَهْوَاءِ لَا تَتَجَاهَلِي فَأَنْتِ وَحْدُكِ تَعْلَمِينْ أَقُولُ: أُحِبُّكِ.. تَقُولِينَ: جَدِّي! إِنْ كُنْتُ فِي الْخَمْسِينْ فَلَسْتِ فِي الْعِشْرِينَ أَسْطُرُ فِيكِ شِعْرًا وَأَنْتِ تُمَزِّقِينْ أُنَاجِيكِ فِي لَيْلِي، صَلَاةً لِغَيْرِي تَسْمَعِينْ أَصُوغُ لَكِ النُّجُومَ حُلِيًّا وَلَهُ تَتَجَمَّلِينْ أَقُولُ: أُحِبُّكِ مُذْ عَرِفْتُكِ تَقُولِينَ: لِمَ لَمْ تَقُلْهَا مِنْ سِنِينْ؟! تَعِدِينِي بِلُقْيَاكِ وَبِهِ تَلْتَقِينْ تَكْرَهِينَ كَسْرَ الْقُلُوبِ وَقَلْبِي تُحَطِّمِينْ! وَحِينَ صُلِبْنَا مَعًا كُنْتِ مِنْهُ تُنْجِبِينْ! أَمَا زِلْتِ عَنْ حُزْنِي تَسْأَلِينْ؟!

    الكاتب: محمد الطحيني

    2المفضلة

    62 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    حب 

التعليقات (0)

المزيد من محمد الطحيني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَتَسْأَلِينْ؟!

    المزيد من محمد الطحيني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة