• أبشر يا وليم! (أراد لهم ما هو فيه من الخير!)

    البئرُ بما يحوى ينضحْ فتذوّدْ بالصبر لتفلحْ وتحملْ ما تلقى ، واصبرْ إن الإسلام هو المَربح وادع الكفار إلى التقوى جادلهم بالحسنى ، وانصح أنذرهم عقبى ما ارتكبوا واغفرْ زلاتِهمُ ، واصفح إنْ هم صدّوك ، فلا تحفل واشحذ همتك لكي تصلح إن هم سبّوك ، فسامحْهم ومشاعرَ قومك لا تجرح إن هم عابوك تحمّلهم ولسانك عنهم فلتكبح وأعرْهم معروفك تنجو بينكما الرحمنُ سيفتح وستأتي البُشرى ، فتمهل أوَلست إلى البشرى تطمح؟ ودوامُ الأحوال مُحالٌ لن يبقى باطلهم يمرح وبلاؤك فيهم تجربة والصبرُ هو الحلُ الأرجح يا (وليمُ) أبشر ، لا تقنط وإلى مَطلبهم لا تجنح والفتنة تنفي باطلها ليَميز الديّانُ الأصلح وتقبلْ يا (وليمُ) نصحي وكلامي عن حُبي يُفصح

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    36 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    ادباء الوجع العالمي والأدب 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أبشر يا وليم! (أراد لهم ما هو فيه من الخير!)