• ملاذ العاشقين

    يا صبر مالك في الكهوف تغيبُ أضحى كلانا في الدروب غريبُ تعب الجناح وناء عنه رفيقهُ وتواردتْ في السابحات خطوبُ القادمات كما الليالي حلكةٌ حكمَ الزمان وللزمان عروبُ وتحامل العصفور فوق هشيمها ما للطيور من الخشاش نصيبُ والديمة الخضراء غاب رضابها عجباً عجاباً فالرحيق نضوبُ لا مزن تسقي عارضاً وقبيلهُ الغصن أقفر والتراب جديبُ أبت الزوارق أن تميل لشطِّها والعمر في صدد الرحال قشيبُ بلدي تعاني والديار تلعثمتْ وصهيلها في الحادثات نحيبُ أسلو حماها في الضلوع هنيهةً لتعود ملء الدافقين طيوبُ أملي يعانق راية الحبِّ التي جوزاؤها علم وفيه أهيبُ الشوق سلعة صابرٍ ومتيَّمٍ وملاذه التحنان والترغيبُ طرد القنوط وعاب فيه عنادَهُ ما للقنوط على العيون رقيبُ وترى الهوادي سامقاتٍ نحوها القلب في ذكرى الأمان عذوبُ والأمنيات على السواحل نهلةٌ وغديرها رهن الولاء رطيبُ يا صولتي فوق الجبال محطةٌ لحن الوداعة في الصدور طروبُ وأعود فوق ترابها في حلَّةٍ أمشي الهوينا والدعاء وجوبُ يا موطني فيك الوشاح سواطعٌ فيك الصبابة مشرق وغروبُ وملاذ كلِّ العاشقين وشوقُهُمْ ورحابُ طِيبٍ ليس فيه كروبُ

    الكاتب: ريان الشققي

    0المفضلة

    105 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من ريان الشققي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ملاذ العاشقين