ما كنت أعرف
Aug 25, 2022 12:45 PM Aug 25, 2022 12:45 PM
قد كنتُ أمضي في مصيري دونها وحياتـنا في عالمَيْن تـطوفُ لمَّا أتاني وهجُها وحفيفُها لمسُ الأثير على الشفاهِ عَطوف ملأ الضلوعَ شهيقُها فتسامرتْ في الخافقيْن مع الأصيل طيـوف طبفٌ يحوم على مشارف خافقي متراقصاً يختال وهو عطوف ما كنت أعرف أنني سـأحبها وبأنني عـذبُ الفـؤاد رهـيف فالحب في حقل الفؤاد فسيلةٌ مغروسةٌ وأنا إليه شغوف وجرى اللقاء على مدارات الهوى يومٌ لطيفٌ رائقٌ ورؤوف في لحظة عكس الزمان مسيرًهُ فالنجم غار وفي المسير جروف دوّى الفراغ بصدرها فرعيدُهُ صوت الرياح هديرها الملفوف وعلا السكونُ بلحظة ميناءَها فشواطئ مهجورةٌ ورصيفُ فسرقتُ وقتي من كياني علني أحظى بحبٍّ تصطفيه قطـوف لترى الودائعَ والروائعَ تـنـتـشي وجدارُ قلبِ العاشقين شفيف هي موطنُ الأحبابِ مزرعةُ الهوى وملاذُ روحٍ وارفٌ ورؤوف حبي بلادي والتراقي ملؤها دمعُ المحاجرِ ماطرٌ وشغوف لكأنني أسري على عرصاتها صمتُ الغرائزِ يعتريهِ عُـزوف سأظلُّ أكتبُ بالدماء قصائدي وتدومُ من بعد المدادِ حروفُ


الكاتب: ريان الشققي
0المفضلة
84 المشاهدات
0 تعليقات