حلو الملاذ
Aug 25, 2022 05:59 PM Aug 25, 2022 05:59 PM
عَـزَّ الملاذُ ألا في العمر أمنيةٌ أنَّى نظرتَ رأيتَ الشطَّ ينشطرُ وهْيَ الدوائر في الطرْفينِ توجعني تلك السهامُ على الغيمات تـنـفجر طرْفٌ يعود على الدنيا ليحمِلًها طرْفٌ يطول إلى الأعماق يـنـتـشر تمضي الحياةُ، شغاف القلب يؤلمني ضلعٌ يئـنُّ وضلعٌ باتَ يستـعر حزنٌ يطوف على الأحياء يوهِنُها ما دام ليـلٌ أو ما زارها سَـحَرُ وسنٌ يحومُ أصاب النـفـسَ شِـقْـوَتُها فيه القـتام ووجه الصبح ينـتحر الوهنُ ينخُرُ في الأطراف ذو صخبٍ سارَ الزمانُ، شروخ الوهن تنحفر كيف السبيل إلى الأضواء في غسقٍ كيـف الدليلُ وسِـفْـرُ الناس ينحدر لمَّـا لجأتَ إلى الرحمن في ثِـقَة ٍ طابَ المزار وعاد الزهر والثمر هذا الكتاب وفي طياتِـهِ أمـلٌ نحو الحياة فوحْيُ الحق ينتـصر حامَ الصفاء على الأرجاء يِعشقها يحيي القلوب وسورُ النفس يعـتمر هدْيُ الإله شعاعُ الحقِّ مئذنةٌ وَهْجٌ يضيءُ كليلٍ زانَهُ القمر والنور يولج في الأعطاف يبهجها تنمو البوارق فيها الفضل يأتـمر آيُ الكتاب على الأرجاء مُنْسَدِلٌ هدي الرسول به الآفاق تزدهر غَشَّى النفوس فلا أُنْـسٌ يفارقها يجلو الفؤادَ وطيف الحزن ينحسر النور صارَ شعاعاتٍ مزخرفةً والروضُ في ألَقٍ ما راعَهُ بَـشَـرُ ها قدْ عكـفْتَ على الآياتِ مُنْشَرِحاً حُـلْـوَ السريرة لا هَـمٌّ ولا كَدَرُ أنَّى نظرتَ رأيتَ الشطَّ في دَعَةٍ فهْوَ الملاذ وقطْرُ المُزْنِ ينهمر


الكاتب: ريان الشققي
0المفضلة
66 المشاهدات
0 تعليقات