رؤيا الودق
Aug 25, 2022 06:02 PM Aug 25, 2022 06:02 PM
النور يولج من هدب ومن حدقِ في هدأة الليل مزروع على الودق والصبح يغدق من خير أحاط به يوفي ويطرب حتى هدأة الغسق والرائحون كما الميعاد في وطنٍ رخٌّ يطير بطيفٍ رائعٍ بَـرِق دار الحصير وألقى جُـلَّ نائبة وسها الصغير بأقلام على الورق قد كان يكتب للأيام أغنية قد كان يقفز للعلياء في خـلـق قد كان يرسم ذئباً ما به نصبٌ وكزَ الذئابَ فأقعى لاويَ العـنـق سرب الشرور تنامى فوق أغطية والناس في وجلٍ تهذي من القلق نامت على رقع الصقيع سحابة والأرض تنبت أصفاداً بلا حـلـق ناء الهلال من الجوزاء فازدحمت كل النجوم تماري طلعة الشفـق عَـبَـقُ البلاد تناهى نحو أقبية والظلم أسرع نحو الطيش والنزق وخبا الشعاع فكل الأرض أسورة فـنُّ التكالب ما فيه من الزهق الطفل زاغ على الأسمال ذو عوز والسائحون أعز الناس في خِـرَق لحن المطارق لا يهدي إلى أمل السوط ينهر والأشواك في الطرق جاب العبادُ عباب البحر في ألمٍ العلج يفرح والألوان في غرق البرد حـزَّ على الأضلاع مأدبة ثلج يحوم على الأرواح في رهق ونما الطغاة على الأشلاء في بلدي الشـرُّ بات كسيل جارفٍ غدِق من ذا الوليُّ إذا مالخطب نازلة من ذا الوكيل وجمع الناس في نفق هذا الإله وكيل الحق في بلدي منه السقاء إلهُ الغيم والودق لا لن يعود غليلٌ فوق مفرقنا فلظى الأوار كسيف لاذع فَرِق


الكاتب: ريان الشققي
0المفضلة
87 المشاهدات
0 تعليقات