• أخو النمروذ من الرضاعة!

    أبئسْ بفِريتك الحقيرة يا فاقداً نورَ البصيرة يا مُجرماً لبس التغابي ثوباً ، وألبسَه السريرة يا ظالماً أغرته دنيا وسَباهُ دِينارٌ ولِيرة مازلتَ تهذي دون وعي وتلوكُ كذبتك المَريرة وتسوقُ بعضَ مُبرراتٍ كالكسْر يلتزمُ الجبيرة وأبيتَ مَوعظتي ونصحي ولفظت تذكِرة المُديرة وظللتَ تخترعُ الحَكايا زوراً على ذات الوتيرة يا أيها النمروذ أقصِرْ واكبحْ مَخارفك الحقيرة واكبتْ غرورك ، أنت عبدٌ واذكرْ إزارك والحصِيرة عشْ عيشَ أهلك في قراهم وانظرْ لأحوال العشيرة ومعلموك فلا تقدْهم نحو المَتاهات المُبيرة كلٌ يُكِنّ لك التشفي ويراقبُ الحِيلَ الخطيرة ماذا حصدت مِن التجني ومِن العقاب بلا جريرة؟ ماذا جنيت مِن التعدي مِن بعد عرقلة المَسيرة؟ كم كِدت ظلماً وانتقاماً وأراك تلتزم الوَتيرة وكأنما (النمروذ) فينا وله شرورٌ مُستطيرة وهل الإدارة أن تحابي مَن تصطفيه ، وتستشيره؟ أو أن تجاملَ مَن يُداجي مِن كل مُفتقدٍ ضميره؟ يوماً ستلقى كل هُونٍ والنفسُ تضرعُ مُستجيرة والموتُ يَقصمُ كل عَاتٍ ويُريهِ - في الأخرى - مصيره

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    27 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    القمر صبا 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أخو النمروذ من الرضاعة!