• ادرسوا قبل إصدار الأحكام!

    مِن قبلكم خلتِ الآياتُ والنذرُ وكان فيها - لأهل العلم - مُعتبرُ وغيّرتْ هذه الآياتُ مُتجّهاً وإنما الحق – بالآيات - ينتصر وكم أزاحت عن الأنظار من غبش وكم هدتْ - لصراط الله - مَن كفروا وكم أضاءت دروباً طالما حَلكتْ والعلمُ إن ساد فهْو الشمسُ والقمر وللأدلة جَدواها وجَذوتها في كل عقل يُواليها ويدّكر وما الثوابتُ إن خبَتْ أدلتها إلا تخاريفُ - بين الناس - تُحتقر والعالِمُ الفذ مَن يُدلي بحُجته على الحقائق ، يُزجيها لمن ذكروا ولا يُرَجّح رأياً لا يُصدِّقه عقلٌ بوحي مليك الناس يأتمر وليس ينصر رأياً لا دليل له وليس قط - على الأهواء - يقتصر ولا يزخرف - بالتدليس - باطله ولا تراه - بزيف القول - ينبهر ولا يؤصِّلُ - للتزوير - مدرسة وليس قط - إلى التلبيس - ينحدر ولا يجاري الألى عهودُهم مَرجتْ ولا يتابع مَن - في غيّهم - سَدروا بل يجعل النص فيما يجتبي حَكماً ويصطفي لفظه دوماً ، ويفتكر ويُخضِع الجهدَ للتمحيص مُحتسباً وعند رب الورى الثوابُ والأجُر وليس يُهدِر جُهداً جاد باذله به ، وليس - إلى الصواب - يفتقر ولا يُحَقّر شأن السادة العُلما مَن بالعلوم وأسرار الهُدى خبَروا ولا يبعثر مجهود التقاة سُدىً مِن الذين قضَوْا ، والبعضُ ينتظر وليس يُصْدِر أحكاماً يُصاحبُها هوى النفوس ، كمن بالعلم يتجر شأن الذي عاش - بالإفتاء - مُرتزقاً وإن عُقبى الذي باع الهُدى سَقر والعلمُ يأنف مِن غاوٍ ومُرتزق بالعلم يأكلُ ، خابَ الكاذبُ الأشر والعلمُ إن شابه التطويعُ ما انتفعتْ به الخلائق ، لا بدوٌ ولا حَضر والعلمُ ما ثبتتْ - قطعاً - أدلته أو صحّ - نصاً - عليه الخُبْر والأثر وعَضّدَته مِن الأثبات كوكبة بمثلهم بين أهل الأرض يُفتخر ولم يخالفْ نصوصَ الوحي مُعتمداً على كلام الألى رَشادَهم خسِروا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    18 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    شجر تأمل 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ادرسوا قبل إصدار الأحكام!