• ازدواجية صريحة!

    القلبُ أمسى يُعاني الضيقَ والكَمَدا والدمعُ في العين من فرط الجوى جَمَدا والنفسُ يخنقها أنينُ حسرتها تشكو الفصام طوى العِباد ، واجتهدا وتسأل اليوم مَن غابوا ، ومَن حضروا ومَن تعبّد خلق الله ، واضطهدا لمَ التناقضُ أمسى اليوم ديدنكم؟ لمَ التبجحُ جَدَّ السير ، واحتشدا؟ لمَ التأرجح في سر وفي علن كأنه لم يكنْ - في ذي الديار - هُدى؟ والجمعُ - بين الهُدى والسوء - مهزلة والفرق بينهما - رغم الأنوف - بدا والماء يصحَبُه من فوقه زبدٌ ويَغلب الماء - في النهاية - الزبدا والباطلُ اليومَ مَنفوشٌ ومنتفخٌ لأنه وجد الظهير ، والسَندا والازدواجُ علتْ - في الدار - رايتُه ولم يفارق - بها - صُقعاً ، ولا بلدا أني اتجهت ، فللفصام دولته وجوقة لفظتْ - لحُمقها - الرشَدا والمؤمنون - لأهل الشر - كم نصحوا والنصحُ - بين الغثا - واللهِ ضاع سُدى يا قومنا انتبهوا لمَا يُراد بكم إن الألي انحرفوا سيندمون غدا مُدوا أياديَكم للشرع ، وانتصحوا ما خاب عبدٌ - لهذا الدين - مَد يدا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    22 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    البعد أنشودة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ازدواجية صريحة!