• أسطورة الفاشلين!

    يا صاح أغراك السكونْ وطواكَ مزلقكَ الدفينْ والعشقُ شجّكَ ، والجوى وأذلك الوهمُ الخؤون وأدرت دولاب الهوى فرأيتَ أخلاط الدجون ورأيت دَيْجور الأسى يستأصل القلب الشجين تعس العشيقُ ، وعشقه كم كلف الروحَ الأنين يا صاح ، مثلك في الورى آلافُ آلافٍ تخون كم قد نصحتك ، لم تطع فشربتَ من سُم المَنون هي لا تحبك ، فانسها لا تستحق اسم الخدين فيم التعلقُ بالردى؟ يا صاح ، دمّرك الحنين رضعت حبيبتك الخنا وتشع عيناها الفتون وتسير في دنيا الفنا تصطاد جيلك بالجفون تختال في دنيا الهوى وتسلط الرمش اللعين وتعلمتْ فن الغوا ية والتكسّر ، من سنين هي لا تساوي منك أد نى نظرةٍ ، تؤذي العيون هل بعد أن باعتْ حيا ء عفافها للنابحين وتمرغتْ في الوحل دهـ ـراً ، واعتلاها كل هُون وتنازلتْ عن كل عـ ـز في الدنا للعاشقين وغدتْ - هنالك - سلعة رمقاء للمتسكعين هل بعد أن ركبتْ هوا ها تشتريها يا غبين؟ تعس الغرام ، فكم له من ضائع ، لا يستكين حتى متى تغترُّ في دنيا العشيقة والرنين؟ إنا نريدك للهُدى بطلاً يُزيل أسى الشجون فاندمْ على ما فات في زمن الهوى ، ودع الظنون لا تفتكر في العشق دعـ ـه وأهله ، ودع الجنون بالعقل خصّك ربنا فلم الترهّل ، والركون؟

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    18 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    اللهاث بدوي 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أسطورة الفاشلين!