أسلم سبعة بسبب حجابها!
Aug 27, 2022 01:10 AM Aug 27, 2022 01:10 AM
هذه التقية أمست تُعجز الناسا وتُقنِع اليومَ بالإسلام أكياسا لا تستكين لمُعتدٍّ بسلطته وفي جدال الورى لا تعرف الياسا أبيّة يعرفُ الأعداءُ همتها وتحمل العلم للجُهال أقباسا ففي اليمين يَراعٌ ، حِبره دمُها وإن - في يدها - اليسرى لقرطاسا تزجي أدلتها لمن يُجادلها وقد تجود ، فتهدي الكل كراسا وحِلمُها زانها ، وزادَها ثِقة والحِلمُ يحتاجُ - في التطبيق - أمراسا ولم تزل تُلقِمُ الضلال حُجتها وتنصب الحق - في التبيين - قسطاسا ولا تضيقُ بمن يُزري بها أبداً وإن - في صَدرها - المحموم أنفاسا وتظهر الحق ، لا يردّها خجلٌ عن البلاغ ، ولا تسوق أحداسا وتفحِمُ الخصم - بالإقناع - في ألق وتستثير - لدى البليد - إحساسا لا تستبدّ برأي في قضيتها كيلا يقول لها: أشهرتِ إفلاسا مهما اشمأزوا من الحجاب ترحمُهم فهؤلاء الزنا - في دُورهم - جاسا مهما استهانوا بها لا تستهينُ بهم لكنْ تذيقهُمُ - مِن نصحهم - كاسا وإن تكن - مِن كبير القوم - سخرية تجاهلتها ، فليس الهُزء مقياسا يستهجنون لأن الدار قد خربتْ من الرشاد ، وعُرف الغاب قد ساسا حواءُ عندهُمُ فنجانُ قهوتهم ومتعة زُيِّنتْ تداعب الناسا وينصبون لها أسواق فِتنتهم ويوفدون - إلى الرقيق - نخاسا يبيعها العِـلجُ - بالدولار - منتشياً إذ الشريعة - في دياره - الياسا وقد يُزخرفها لمن يثمنها وينثر الفل والريحان والآسا حواء عندهُمُ وقودُ بهجتهم وقد يُقيمون - للتنور - أعراسا تعشّقوها ، وتاهوا في مجاهلها فباشروا - في حضيض التيه - أرجاسا وأصبحتْ دُورهم - بالعُهر - مُترعة وبعدُ باتت - على التحقيق - أرماسا ما قيمة الدار والفجور يَدهمُها وفوق ساكنها الضلال قد داسا؟ ونصفها مُحقتْ فحوى طهارتها وبات عِرقاً عديم الخير دَسّاسا أمسي يُقوِّضُ ما شادت حضارتها بكأس خمر ، وقدٍّ بات مياسا بالعُري يَحطم ما في الدار من قيم وإن تقم ألف قداس وقداسا بالفسق يأوي - له - الشباب منحدراً إلى الحضيض ، وقد يراه نبراسا بمثل هذا الدجى دانت أساتذة وألفوا كتباً تُشرى وأطراسا فهل مجادلة الأقوام هينة؟ كم من خبير إذا ما صدّهم قاسى وكلهم يدّعي بأنه ورعٌ وأنه بات - في الإنجيل - شماسا من أجل ذلك هذي الغادة احتسبتْ وأعلنت أنها عليهمُ تاسى وجابهتهم ، ولم تحفل بسطوتهم وأيقنتْ أن - في الرؤوس - أدناسا وبعد لأي وإنكار وسفسطةٍ رمتْ على شُبَه الغفاة أقواسا وفندتْ من لجاج الزيف أغلبه غضنفر يلتقي حُمْراً وأتياسا فخلفتهم ، وقد بانت رثاثتهم حتى أضافوا إلى الأرباع أخماسا طاشت حساباتهم في كل معتركٍ فقسموا الصفر أثلاثاً وأسداسا فأسلموا عندما حانت هدايتهم والله يهدي - إلى صراطه - الناسا وصارحوها بأن الحق أحرجهم وأصبحوا لكتاب الله حٌراسا حتى تفصَّد - من جبينها - عرقٌ كأنما برحت للتو دِيماسا واستاذنتْهم ، وفي جنح الدجى سجدتْ وأصبح الدمع - في العينين - مِئناسا هَدى المليكُ بها الأعداء من عَمَه فلم يعودوا بدين الكفر أخياسا هم سبعة ، وعسى المولى يُثبتهم فلا يُطيعون - في الإرجاف - وسواسا كان الحجاب مَحَكّاً في هدايتهم وإن - في سُبُل - التبليغ أجناسا ذاتَ الحجاب فدتك النفسُ هينة حَييتُ فعلكِ بالقريض حساسا في أربعين مِن الأبيات أجعلها هدية للتي كم قلبُها قاسى


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
23 المشاهدات
0 تعليقات