• أسماء وألقاب!

    عجبتُ لأهل الجاهلية لمَّعوا مهازيلَ في الساحات ، والدارُ بَلقعُ تُلمَّع ألقاباً ، فتسمو بأهلها كرقعة ثوب - بعد خرق - تُرَقع أساليبُ لا تخفى على ذي بصيرةٍ وهذا الذي ممن عمُوا يُتوقع وكم من جهول قدّموه ، وعظموا جهالاته ، ما ذاك إلا تصنع نفاقٌ تمطى - في الديار - تشامخاً وأربابُه - مِن كل صُقع - تجمعوا وضاعت كفاءاتٌ جليلٌ عطائها ولمَّا يعُد للصِّيد - في الدار - موقع ووسِّدَ أمرُ الناس للبُله والغثا ولمَّا يعد للشم - في العيش - مطمع وبادت معاييرُ الهُدى بين قومنا ولمَّا يعد للحق - في الدار - موضع فأغلبهم يحيون في تِيه بعُدهم عن الحق ، هل تيهُ الضلالات ينفع؟ وأفذاذهم تاهوا ، فقد غلّبَ الهوى فهل من حضيضٍ ذلك الظلمُ يَرفع؟ وكم زهدوا - في وحي ربي - جهالة وما من فتىً إلا لذا الجهل يخضع وتبقى بقايا من مغاوير قومنا فهم سُجدٌ لله - دوماً - ورُكع وإن يُحرموا الألقاب حِيزتْ لمَن غووا فإن التقى زادٌ يُعِفّ ويَشفع فيا عُصبة الأسماء بيضي وفرخي سيُظهر ربي مَن تفانوا ، وأبدعوا وإن حل ليث الغاب يُبدي زئيره فهل - بالنقيق الغث - يَختالُ ضُفدع؟

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    27 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #أخلاق #حوار 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أسماء وألقاب!