• إشارة أبلغ من الكلام - نصح لأبيه يريد له الهداية

    أصمُ أبكمُ ، لا سمعٌ ولا كلِمُ ولمْ يَعُقْ صَممٌ نصحي ، ولا بَكَمُ أحبُ - للناس - كل الخير مُحتسباً والحب يسلبُ ألبابَ الذين عَمُوا ولا أقنّطُ عاصيَهم ومُذنبهم إن القنوط به تستجلبُ النقم وأنصحُ الكل في سر ، وفي علن وبالذي أنصحُ الآنامَ ألتزم وأحملُ الكتبَ التي تكلمُهم وعِلمها - رغم أنف الكل - يُحترم وقد أشيرُ إلى الآيات ، أجعلها مَحجة أسّها الأخلاقُ والقِيَم ويفتحُ الله بيني دائماً أبداً وبين مَن جهلوا البيانَ ، أو عملوا حتى وجدتُ أبي - في الغي - منجدلاً فهالني حاله ، وكِدتُ أنهزم وكم وعظتُ ، ولا جدوى لموعظتي كأنما بأبي - في سمعه – صمم فقلتُ: أحرجُه بآيةٍ نزلتْ حتى تفارقه الأهواءُ والجُرُم حتى يتوب عن الذنوب تحرمُه رضا الإله ، فخاب الذنبُ واللمم وآيتي تثبت الولاء ، تصقلهّ إني - بأي كتاب الله - أعتصم أشرتُ أحمله على قراءتها فلم يجادلْ ، وفاض الدمعُ والندم في موقفٍ لم يكن سوى مناورةٍ بها تمرقتِ الأوزارُ والإزم والنورُ عمّ أبي في كل عيشته من بعدما انقشع السرابُ والظلم يا رب ثبّتْ - على الإيمان - قلب أبي أنت القدير على ما قلتُ يا حكم

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    24 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    تعذلني رحيل 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إشارة أبلغ من الكلام - نصح لأبيه يريد له الهداية