• أشلاء وأشياء!

    في الدرب أشلاء الجيادْ وكأنها ظل الجمادْ كيف انشغلتُ بآهتي يا نفسُ من بعد الحياد؟ حتى متى نحيا ويقـ ـتلنا الترنم ، والحِداد ودماؤنا ، وطيوفنا بالكاد يشربها الجراد ونبيت في آمالنا أسرى يُعرقلنا الفساد ونجمِّع الأموال ، نحـ ـسب أنها نعم العماد ونرقّع الدنيا بديـ ـن مليكنا ، أين الرشاد؟ وهناك من أبناء جلـ ـدتنا كثيرٌ في الجهاد هم يغسلون العا ر ، رغم نعاسنا ، نعم العِباد! ودمُ الشهيد على البطا ح ، كما السنا ، يُزْكي الفؤاد والروح للقيوم طا رت ، تحتفي ، يا للسداد! والجسم عاد إلى الثرى والأجرُ ليس له نفاد وتحقق النصر الذي كان المؤمل ، والمراد والشعر أحياه الصدى أبداً ، ولم يخبُ المِداد والساحة امتلأت لهيـ ـباً من عراقيب الجياد والكون زف البُشريـ ـاتِ ، مُغرداً يُقري البلاد والنفسُ بيعتْ بعدُ - بيـ ـع الشيء - في هذا المزاد ونقدّم الشهداء يو ماً بعد يوم ، والعتاد تا الله ، ما نصرٌ يُحقـ ـق بالأماني ، والزناد ويح الأماني ، والرؤى هذي الأماني كالرماد النصر تصنعه الحنيـ ـفة والرجولة ، والجلاد والنصر تعبئة النفو س بسالة ، تعسَ الرقاد! والنصرُ فوزُ المرء بالـ ـجنات في يوم المعاد هي موتة ، سيموتها الـ إنسان فيما الإبتعاد؟ ما أشرف الأشلاء تهـ ـدَى للجنان ، بلا اعتداد!

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    شجر عيونك 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أشلاء وأشياء!