• أصنام وعاكفون - لو عبد الله تعالى هؤلاء العاكفون

    حَطمَ الأصنامَ البشيرُ النذيرُ ثم عادت لها نباحٌ جهيرُ صمتتْ دهراً في حياة عبيدٍ في دروب الشرك الجليّ تسير صمموها - من الصخور - افتراءً وحلا – للمستهزئين - الصفير جعلوها في كعبة الله قسراً والخزايا - حول الصخور - تدور صنعوها من التمور ، فلما أذن الجوعُ التُهِمَتْ ذي التمور كيف صاغوا معبودهم دون وعي؟ صار دِيناً هذا الضلال الحقير؟ ثم زالت أصنامهم ، واستبيحتْ وهداهم هذا البشيرُ النذير ثم صاروا بالهَدي أطيب قوم وجمالُ الإسلام حقاً قرير ثم عادت أصنام أهل التردي في زمان يَحار فيه البصير كل بيتٍ أصنامه شاخصاتٌ تعرض القبح ، والقطيعُ يمور زُخرفتْ أصنام الغفاة ، وبيعتْ والقطيعُ - عن الرشاد - ضرير عاكفٌ يرجو متعة وانشراحاً بالمعاصي ، هذا بتلك جدير ألهذا الدرك البئيس تردى في بيوت كأنهن قبور؟ هل سبيل إلى النجاة ، فنعلو؟ هل يعود - إلى الحياة - الضمير؟ هل نرى للأصنام يوماً مريراً ونراها - من التحدي - تبور؟

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    14 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    سوداوية بقيايا 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أصنام وعاكفون - لو عبد الله تعالى هؤلاء العاكفون