• أعود كما أتيت - وصى أولاده أن يُخرجوا كفه من الكفن

    أخرجوا كَفي ، وقولوا أمَرا عَلها تُزجي لقومي العِبَرا كانتِ الدنيا تُغنيني صَدىً وتراني - في سماها - القمرا والملايينُ التي خلفتها رجعتْ – للوارثين - القهقرى كم بأموالي تجاوزتُ الذرى وبأموالي اشتريتُ البَشرا ثم أعتقتُ الألى أحببتهم وتجنبتُ الخطا والمُنكرا وانتظرتُ الموتُ حتى جاءني ورحيلي اليوم أمسى قدرا فانظروا يا ناسُ فحوى قصتي وأعيدوا - في الأمور - النظرا وخذوا عني ، ألا واعتبروا فاز مَن خلى الهوى ، واعتبرا إن أردتم عِبرة ترقى بكم أرجعوا فيما ذكرتُ البصرا واحذروا الدنيا ومَن يحيا لها وارحموا - في ذي الحياة - الفقرا زهرة الدنيا ستمضي للفنا كالخيالات يراها الشُّعرا وأنا عُدتُ كما جئتُ ، فلا مالَ يُجْدي في سراديب الثَّرى

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    14 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    وسطك النافذة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أعود كما أتيت - وصى أولاده أن يُخرجوا كفه من الكفن