• أغرقت جفني الدموع - معارضة للعباس بن الأحنف

    مَنْ ذَا يُعِيرُكَ عينَهُ تَحْيَا بَها) أرأيتَ عينًا للحياةِ تُعَارُ) وإذا أُعِيرَتْ هَلْ تَرَى مِثْل الذي كانتْ تَرى الأولى ، ولا تَحْتَارَّ؟ يا ليتَ شِعري ، كَيْفَ هذي العينُ با تتْ تشتكي؟ صَعْبٌ عَلَيْهَا الثَّار قَدَرُ المَليكِ ، وأيُّ شيءٍ بَعْدَهُ كيفَ القَضَاءُ يَرُدُّه الإصْرَار؟ لو كُنْتُ أَدْرِي ، كَيْفَ أبتلعُ البُكَا أو كيفَ هزتْني بهِ الأَشْعَار مَا زغْتُ ـ يومًا ـ عنْ قَبُول مُصِيبتي ولمَا تغشَّتْني بِهَا الأَخْطَار إنِّي احْتَسَبْتُ دماءَها وجِراحَها عندَ الرحيمِ ، وإنَّهَا أَقْدَار يَا سَائِلي عمن يُعِيرُ حَبيبةِ العينُ قابضُها هُوَ الجَبَّار لوْ شَاءَ ربُّكَ أنْ تعودَ ، فأمرُهُ كُوني ، تَعَالَى ربُّنَا القَهَّار أنا لَسْتُ أَبْحَثُ لحظةً عمَّن يُعيـ ـر حبيبةً ، والأمرُ فيهِ يَسَار فِيمَ التَّأرجُحُ بينَ آراءِ الوَرَى؟ لا ، لنْ تُفيدَكَ هذهِ الأَفْكَار فَادعُ المَلِيكَ ، ولا تكُنْ مُتَخَرِّصًا إنَّ التَّخَرُّصَ فِي الأُمورِ دَمَار يَا صَاحِ ، أَوقَاتُ الدُّعَاءِ كثيرة فاحْرصْ ، وحسبك هَذِه الأَسْحَار

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    47 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الكامل الأندلس 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أغرقت جفني الدموع - معارضة للعباس بن الأحنف